السيرة الذاتية

المسار الدراسي والتدريسي أو المسار العلمي والعملي :

حاصل على دكتوراة الدولة في الدراسـات الإسـلامية، تخصص أصول الفقه، من جامعة الحسن الثاني، كلية الآداب، المحمدية (المغرب).
حاصل على دبلوم الدراسات العليا، دكتوراة السلك الثالث في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، من جامعة محمد الخامس، كلية الآداب، ­الرباط.
حاصل على دبلوم الدراسات الجامعية العليا ( نظام تكوين المكونين )، الماجستير في الدراسات الإسلامية، ­ تخصص أصول الفقه، من جامعة محمد الخامس، كلية الآداب، الرباط.
حاصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية من جامعة محمد بن عبد الله، كلية الآداب، ­ فاس المغرب.
عضو المجلس العلمي الأعلى للمغرب.
رئيس المجلس العلمي المحلي بمكناس.
عضو اللجنة العلمية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل، مكناس.
عضو مؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد بن عبد الله،بفاس.عضورابطة الأدب الإسلامي العالمية.رئيس سابق لشعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب، جامعة مولاي إسماعيل بمكناس المغرب. لسنوات: 2000-2001م إلى 2002-2003م.
أستاذ زائر بدار الحديث الحسنية للدراسات الإسلامية العليا بالرباط لسنتي: 2003-2004م و 2004-2005م.
أستاذ بمركز تكوين الأئمة والمرشدات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط.رئيس وحدة الدراسات العليا: الاجتهاد المقاصدي: التاريخ والمنهج، بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس.
أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس.أستاذ كرسي التفسير بالجامع العتيق لمدينة مكناس.
خطيب جمعة وواعظ بعدد جوامع مكناس.

مناقب:

       إن الحديث عن إسهامات هذا الرجل العظيم الفريد لمن الصعوبات بمكان، ذلك أولا لكثرتها وتشعبها وتنوعها، فمؤلفاته رحمه الله أشبه ما تكون بحديقة غناء مفعمة بالأزهار والرياحين والفواكه المتشابهة وغير المتشابهة. وثانيا أن الكثير منها لم يجمع إلى حد الآن وينشر كما هو حال العديد من إسهاماته في الندوات العلمية والمناقشات الجامعية وما إلى ذلك. لقد ألف رحمه الله في صلب العلم وفي ملحه وحذر من أغاليطه، جمع بين العلوم الشرعية والفنون الأدبية وعلوم التربية وفقه الدعوة وفنون الخطابة والوعظ والإرشاد. واتجهت مؤلفاته العلمية الأخيرة إلى ترسيخ الدعوة لتأصيل العلم الشرعي وإشاعة "مجالس القرآن" وتدبر "بلاغات الرسالة القرآنية" أسوة بالتجربة النورسية (نسبة إلى الداعية التركي سعيد النورسي). عرف عن الشيخ صدق إيمانه وإخلاص نيته وحسن خُلُقه وتواضعه مع الناس مُطَلِّقا للدنيا. فرغم تقلده لعدة مناصب إلا أنه كان يعيش حياة بسيطة سواء من حيث المسكن والمأكل والملبس. كانت رسالته في الحياة دعوة الناس إلى الفطرة السليمة وارجاع الناس إلى القرآن مذاكرتا وسلوكا وهذا ما يتجلى في مختلف مؤلفاته ككتاب "مجالس القرآن من التلقي إلى التزكية". نزل قدر الله تعالى المتصرف في خلقه فقضى، ولا راد لقضائه، بوفاة علم من أعلام الإسلام الأفذاذ ومصباح من مصابيح الهدى، تميز برسوخه العلمي وجماله الأخلاقي ونهجه الإحيائي واجتهاده المقاصدي وسمته الراقي، اسمه: “فريد الأنصاري” . وإنه لحدث مر أبكى عيوننا وأحزن قلوبنا، كما أبكى عيون وأحزن قلوب الملايين من المحبين في مشارق الأرض ومغاربها، غير أننا بفضل إيماننا لا نقول إلا ما يرضي خالقنا موقنين أن الموت سنة من سنن الله تعالى السارية في الخلق، قال جل وعلا: {كل نفس ذائقة الموت}(آل عمران: 185) وقال أيضا: {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}(الرحمن: 24- 25).

argaiv1122

 مكانة الأستاذ فريد من خلال شهادة أساتذته وآثاره :

        وقد كان رحمه الله تعالى عالما ربانيا فريدا، شهد له بذلك علماء المغرب والمشرق، وفي مقدمتهم أستاذه ومربيه “فضيلة الدكتور الشاهد البوشيخي” والذي أشاد بشخصه وعلمه في العديد من المناسبات. فمما قاله فيه وهو يقدم لأطروحته الفريدة “المصطلح الأصولي عند الشاطبي”: (أما ابني البار فريد فهو كاسمه فريد. وقد قلت له هذا غير مجامل في أول عمل علمي قدمه، وأقوله له اليوم بتوكيد أكثر، لأن هذا العمل الثاني أعمق وأدق، وأكثر عطاء، وأبعد أثرا إن شاء الله تعالى. ثم إن فريدا الفريد لم يكد يخلق إلا للعلم والبحث العلمي، في حدود عشرتي له. ولذلك فإني أهنئه من سويداء القلب، وأدعو له بمزيد من التوفيق، وأحثه على السير في هذا المجال بنفس الجهد، وبنفس العناية، وبالحرص الشديد الذي كان له قبل انجاز هذه الرسالة). وشهد له أيضا ما خلف من آثار علمية وكتب قيمة، يكاد يمثل كل واحد منها نبراسا يبدد ظلاما حالكا ومصباحا يزيل ضبابا كثيفا خيم على أفهام الناس، خصوصا في هذا الزمان الذي هو زمان الغيم والرؤية العسيرة، ومن هذه المصابيح: الفطرية، بلاغ الرسالة القرآنية من أجل إبصار لآيات الطريق، جمالية الدين، قناديل الصلاة، مفهوم العالمية من الكتاب إلى الربانية، التوحيد والوساطة في التربية الدعوية، سيماء المرأة في الإسلام بين النفس والصورة، أبجديات البحث في العلوم الشرعية، البيان الدعوي وظاهرة التضخم السياسي، الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب... وشهد له -زيادة على ما ذكر- مساره التعليمي بالعديد من الكليات والجامعات المغربية، والتي كان فيها فارسا مغوارا وعالما محنكا وباحثا كشافا، تجود قريحته بدرر وكنوز علمية ولطائف ونكت بلاغية تشد ألباب الطلبة إليها شدا، مما دفع الكثير منهم إلى التسابق من أجل النهل من ينبوع علمه الدفاق، والعب من عين بلاغته وفصاحته، والارتواء من فيوضات ونسمات رقائقه وتوجيهاته، والاستفادة من دقائق قواعد منهجه العلمي السديد. كما كان رحمه الله من أنصار الله تعالى، يصدق في حقه ما قاله الحواريون لعيسى عليه السلام: {قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون. ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين}(آل عمران : 51)، آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا وذاق حلاوة إيمانه فخاف وأدلج ، وارتوت روحه بغيث القرآن فانسابت سيوله على فكره وسلوكاته. وعرف حق المعرفة أنه لا صلاح لأمر هذه الأمة إلا بما صلح به أوله، فحمل هم بلاغ القرآن وبيان حكمه وأحكامه وكيفية التعامل معه. والجدير بالذكر أنه وإن كان جثمانه الطاهر قد ووري التراب وعرجت روحه الملائكية إلى بارئها، فإنه ما مات، فما خلفه من قناديل مضيئة ومصابيح منيرة ستخلد اسمه في سفر تاريخ العظماء وسير النبلاء ومذكرات الصديقين والأتقياء، بل وستبوئه إن شاء الله تعالى، المنزلة العليا في دار القرار وتسكنه فسيح الجنان مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

 أعماله العلمية :

        التوحيد والوساطة في التربية الدعوية (في جزئين)أبجديات البحث في العلوم الشرعية: محاولة في التأصيل المنهجيقناديل الصلاة - مشاهدات في منازل الجمال (كتاب في المقاصد الجمالية للصلاة)الفجور السياسي والحركة الإسلامية بالمغرب: دراسة في التدافع الاجتماعيالمصطلح الأصولي عند الشاطبي (أطروحة الدكتوراه)ميثاق العهد في مسالك التعرف إلى اللهجمالية الدين: كتاب في المقاصد الجمالية للدينبلاغ الرسالة القرآنية من أجل إبصار لآيات الطريقسيماء المرأة في الإسلام بين النفس والصورة (تُرجم للفرنسية Les Secrets du Hijab)البيان الدعوي وظاهرة التضخم السياسي - نحو بيان قرآني للدعوة الإسلاميةالفجور السياسي والحركة الإسلامية بالمغرب - دراسة في التدافع الإجتماعيمجالس القرآن من التقلي إلى التزكية (تُرجم للفرنسية Autour du Coran)مفهوم العالِمية من الكتاب إلى الربانيةمفاتح النور - نحو معجم شامل للمصطلحات المفتاحية لكليات رسائل النور لسعيد النورسي (تُرجم للتركية Risale-i Nur'un Anahtar Kavramları)الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغربالفطرية - بعثة التجديد المقبلة من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلامالدين هو الصلاة والسجود لله باب الفرجمجالس القرآن من التلقي إلى البلاغ - مدارسات في رسالات الهدى المنهاجي للقرآن الكريم من التلقي إلى البلاغكاشف الأحزان ومسالح الأمانتفسير سورة البقرة وجزء من سورة آل عمران وسور ق والذاريات والطور والنجممصطلحات أصولية في كتاب الموافقات للشاطبي (رسالة شهادة الدراسات العليا، نوقشت سنة 1989م بكلية الآداب بالرباط).

أعماله الأدبية

      كان فريد الأنصاري عضو في رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

من أعماله الأدبية:

      ديوان القصائد (الدار البيضاء 1992)الوعد (فاس 1997)جداول الروح (بالاشتراك مع الشاعر المغربي عبد الناصر لقاح) مكناس1997ديوان الإشارات الدار البيضاء 1999)كشف المحجوب (رواية) فاس 1999مشاهدات بديع الزمان النورسي (ديوان شعر)فاس 2004آخر الفرسان (رواية)ديوان المقاماتديوان المواجيدمن يحب فرنسا ؟ (شعر مشترك مع الشاعر عبد الناصر لقاح)عودة الفرسان (رواية)قصيدة كيف تلهو وتلعب !

مقالاتـــه

     لفريد الأنصاري عدد كبير من المقالات متعلقة بعدة مجالات نُشرت بجرائد ومجلات محلية ووطنية ودولية. وقد كان الشيخ مشرف مؤسس لمجلة رسالة القرآن المغربية. من بين الجرائد التي نشرت مقالات بقلم الشيخ: التجديد المغربية، المحجة المغربية، المساء المغربية... أما المجلات فنذكر: حراء التركية، إسلام أون لاين الالكترونية، رسالة القرآن المغربية... كما يحوي موقع الفطرية الذي أسسه عدد من مقالاته.

 جنازته:

     توفي الخميس 5 نونبر 2009 بمستشفى سماء باستنبول بتركيا وتم نقل جثمانه إلى المغرب ليدفن بمدينة مكناس يوم الأحد 8 نونبر 2009 في مقبرة الزيتون بعد أداء صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بمسجد الأزهر المعروف بجامع الاروى بحي السلطان محمد بن عبد الله. وقد كان المسجد يومها ممتلئا عن آخره رغم كبر مساحته وامتلئت الساحة أمام المسجد بالمصلين الآتين من كل حدب وصوت من المغرب وخارجه وكان هذا ملحوظا. كان عدد المشيعين للجنازة يقدرون بالآلاف في موكب مهيب حيث امتلئت الطرقات والأزقة المؤدية للمقبرة بالمشيعين كما امتلئت المقبرة ومحيطها بالناس بل حتى أسطح المنازل لمتابعة مراسم الدفن والجنازة.


MrStreaming: Films en Streaming